-
تعليق صوتي على الورد الرابع
3100:00
القرآنيون
من: 132 — إلى: 132
فرقة تزعم أَنَّ السُّنَّةَ لَيْسَتْ مَصْدَرًا لِلتَّشْرِيعِ ، وَسَمُّوا أَنْفُسَهُمْ بِالْقُرْآنِيِّينَ، ويعتقدون أن القرآن الكريم وحده كافٍ في أمور الدنيا والآخرة، ولذلك لا يجعلون السنة النبوية مصدرًا مستقلًا للتشريع، فيرفضون الاحتجاج بالأحاديث النبوية في إثبات الأحكام والعقائد.
انظر: القرآنيون وشبهاتهم حول السنة لخادم حسين بخش، 57، الموسوعة الفقهية،(44/ 1).
المعتزلة
من: 136 — إلى: 136
اعتزال لغةً: مأخوذ من اعتزل الشيء وتعزله بمعنى تنحى عنه، ومنه تعازل القوم بمعنى تنحى بعضهم عن بعض، وكنت بمعزل عن كذا وكذا أي: كنت في موضع عزلة منه، واعتزلت القوم أي فارقتهم، وتنحيت عنهم، ومنه قوله تعالى: ( وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ ) [الدخان: ٢١]. أراد إن لم تؤمنوا بي، فلا تكونوا عليّ ولا معي. ومنه قول الأحوص:
يا بيت عاتكة الذي أتعزل ... حذر العدى وبه الفؤاد موكل
وعلى ذلك: فالاعتزال معناه: الانفصال والتنحي، والمعتزلة هم المنفصلون. هذا في اللغة .
أما المعتزلة في الاصطلاح: فهو اسم يُطلق على فرقة ظهرت في الإسلام في أوائل القرن الثاني، وسلكت منهجًا عقليًا متطرفًا في بحث العقائد الإسلامية، وهم أصحاب واصل بن عطاء الغزال الذي اعتزل عن مجلس الحسن البصري.
+
والمعتزلة لا يصح تسميتهم بالعقلانيين، لأنهم أبعد الناس عن معرفة العقل، فإذا ناقشتهم بالعقل لا تجد معرفة، حتى في الأدلة العقلية والاستدلالات العقلية لا يحسنوها
موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، إعداد: مجموعة من الباحثين بإشراف الشيخ عَلوي بن عبد القادر السقاف
+
و مُستفاد من درس في تجريد التوحيد / د.مقبل صالح العصيمي
متاح على:
https://www.youtube.com/watch?v=7k-vqHKKHag
الخوارج
من: 136 — إلى: 136
بغاةٌ مُبْتَدِعَةٌ يُكَفِّرُونَ من فعل كَبِيرَةً كالزنى، ويجيزون الخروج على الأئمة العدول.
وهم أول فرقة ظهرت في الإسلام، سـمـوا خوارج؛ لأنهم خرجوا على علي رضي الله عنه، ويشمل كل من سلك طريقهم في الاعتقاد، والخروج على أئمة المسلمين في أي زمان كان. ومن أمثلته كراهية الصلاة خلفهم، وخلف أمثالهم من أصحاب البدع غير المكفرة.
معجم المصطلحات الشرعية، ٧٦٣/٢
الرافضة
من: 136 — إلى: 136
طائفة من الشيعة ذات أفكار، وآراء اعتقادية خاصة بهم تخالف القرآن والسنة، رفضوا خلافة الشيخين أبي بكر وعمر وأكثر الصحابة، وسموا بذلك؛ لأن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- خرج على هشام بن عبدالملك، فطعن عسكره في أبي بكر، فمنعهم من ذلك؛ فرفضوه، فقال لهم: رفضتموني. قالوا: نعم، فبقي عليهم هذا الاسم. وقيل سموا بذلك؛ لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر؛ فهم مجمعون على أن النبي ﷺ نص على استخلاف علي بن أبي طالب باسمه، وأظهر ذلك، وأعلنه، وأن أكثر الصحابة ضلوا لتركهم الاقتداء به.
معجم المصطلحات الشرعية، ٨١٧/٢.
#اقتباسات_الورد4 كتاب العواصم أ.د فهد العجلان
▫️حكى عددٌ من العلماء الإجماع على أن إنكار السنة كفرٌ مخرجٌ من الملة، قال ابن حزم: ( فلابد من الرجوع إلى الحديث ضرورة، ولو أن امرأً قال: لا ناخذ إلا ماوجدنا في القرآن لكان كافرًا بإجماع الأمة). صـ١٣٥
▫️فالإحتجاج بخبر الآحاد هو ممّا تواتر عن النبي ﷺ، وتواتر الأخذ به من صحابة النبي ﷺ، فمن يؤمن بالمتواتر حقًّا فليُلزمه أن يؤمن بالسنة الآحاد؛ لأن الأدلة على حجية الآحاد بها متواترة، ومن يؤمن بنوع وينكر نوعًا فهو واقع في ورطة لا يمكن أن ينفك منها، فهذا التفريق لا حجة له، وهو متناقض في نفسه. صـ١٣٩
▫️يقول ابن عبد البر: «وأجمع أهل العلم من أهل الفقه والأثر في جميع الأمصار -فيما علمت- على قول خبر الواحد العدل، وإيجاب العمل به إذا ثبت ولم ينسخه...». صـ١٣٩
▫️فالإيمان بحفظ سنة النبي ﷺ من لوازم كمال الشريعة، والإيمان ببراءتها من كل نقص، ومن لوازم عدم الإيمان بالسنة النبوية الطعن في كمال الشريعة، واتهامها بالتلبيس والخداع، ونحو هذه الصفات الذميمة، ولو لم يكن صاحبه واعيًا بهذا اللازم. صـ١٥٠-١٥١
▫️لما سأل الأميرُ عبد الله بن طاهر الإمامَ إسحاق بن راهويه عن أحاديث الصفات، أجابه قائلاً: (رواها من روى الطهارة والغسل والصلاة والأحـكام، فإن يكونوا في هذه عدولاً وإلا فقد ارتفعت الأحكام، وبطل الشرع. فقال: شفاك الله كما شفيتني) صـ١٥٧
